Profiel van التائه الغريب /...التائه الغريبWeblogLijsten Extra Help
    28 juli

    مخدّر

     
     
     
    مساء الخير
    صباحه
    ظهره
    حقيقة الأمر لا يهم
    فأنا لا أشاهد الساعة

    و لا أشاهد شيئاً
    لا أرى إلا مقاطع بسيطة
    متلاحقة
    كنَفَسي المتلاحق

    ما سبب لهاثي
    فأنا لم أركض
    و لم أتسلق
    و لم أفعل أي مجهود بدني

    ربما هو تأثير المخدّر

    كلمات
    بلغة غير العربية


    دخلت في مجرى أفكاري
    عبر سمعي
    عبر نظري
    و خلال أصابعي القابضة على تلك الورقة

    نسيت كل ما أعلمه عن الإنجليزية
    كنت أتطلع إلى تلك الورقة
    كأميّ لم يكتب في حياته أو يقرأ

    "إيش"

    "بالله إيش صاير"

    "هي بخير؟"
    كان من المفترض أن أمتلك رباطة الجأش
    لكني كنت وقتها
    "كالجحش"



    محاط بأسراب العائلة الكريمة
    و الكل يحتضن

    و ببالي فكرة

    "مكروه حصل لها"

    إنهم يقودوني
    فأنا بلا حيلة

    يدفعوني باتجاه الباب
    سأدخل وحدي

    نعم
    هذا أفضل

    رأيتها
    و علامة الإرهاق
    ما زالت تعلو ملامحها

    لم أجرؤ على التطلع أكثر
    هربت بنظري إلى يدها
    تلك المتحررة من الأنبوب الشفاف


    أتحدثتُ معها ؟
    إني أحاول أن أتذكر

    في البدء
    لا
    فقط ابتسامة
    فأنا لا أملك طاقة أكثر

    ابتسمت
    و هي ابتَسمت

    سألتني
    بخفوت أكثر من المعتاد


    "بنت؟"


    ببلاهة
    بدهشة
    بفغرة فاه كبيرة

    "إيش؟"

    الآن عاد دماغي يعمل
    يربط
    يترجم
    يتطلع بالورقة في يدي اليسرى
    أشاهد تلك الملامح الخجلى


    ما حدث بعدها
    صرخة
    فرحة

    "مو مصدق عيديها بالله خليني أسمعها منكِ إنتِ يا حمامتي"





















    هي .. بخجل .. بكلمة قطعها احمرار وجهها
    "ح..ا..م..ل"









    لماذا نَفَسي متلاحق
    لأني مخدّر
    أطير عالياً
    أرفرف بجناح مصنوع من الفرح






    لا ليست كتابة أو خربشة
    إنها تسجيل لفرحة










    تركي

    (5) reacties

    Een ogenblik geduld...
    De reactie die je hebt ingevoerd is te lang. Maak hem iets korter.
    Je hebt niets ingevoerd. Probeer het opnieuw.
    We kunnen je reactie nu niet toevoegen. Probeer het later opnieuw.
    Je hebt toestemming van je ouders nodig om een reactie toe te voegen Toestemming vragen
    Je kunt geen reacties geven omdat je ouders dit hebben uitgeschakeld.
    We kunnen je reactie nu niet verwijderen. Probeer het later opnieuw.
    Je hebt het maximale aantal reacties overschreden dat je elke dag kunt versturen. Probeer het over 24 uur nog eens.
    De mogelijkheid om reacties te geven is uitgeschakeld voor je account omdat onze systemen aangeven dat je spam naar andere gebruikers verzendt. Als je van mening bent dat je account ten onrechte is uitgeschakeld, kun je contact opnemen met de klantondersteuning van Windows Live.
    Voer de beveiligingscontrole hieronder uit om een reactie achter te laten.
    De tekens die je typt moeten overeenkomen met die in de afbeelding of het audiofragment.

    Meld je aan bij Windows Live ID om een reactie toe te voegen (als je Hotmail, Messenger of Xbox LIVE gebruikt, heb je al een Windows Live ID). Aanmelden


    Heb je geen Windows Live ID? Maak er nu een aan

    رجوع مره اخرى
     
    للفرح الممتزج بالحروف
     
    فعلا احاسيس مرهفة و ظاهرة
     
    ارق التحايا
    6 Feb.


    مرحبا بصاحبة الإحساس .. مرحبا بك

    عذراً على القلق .. فلم أقصد إلا التعبير عن تلك اللحظات .. ذات الطعم الحالي :) .. شكراً على كلماتك .. و على حضورك .. و على تواجدك .. و مني لكِ أطيب الدعوات
    31 Juli


    إنها مباركة .. تحمل توقيعها .. وجدتها في صندوق البريد مذيلة بإسمها الحقيقي .. و هنا .. بجرح لم يُغتفر .. الله يبارك فيك يا صمت لجرح .. أدعو له أن يلتئم .. يندمل .. يشفى .. و لا يترك أي ندبات !

    31 Juli
    مرحبا
     
    كلماتك جعلتنا نقلق
     
    نترقب
     
    و اخيرا نبتسم
     
    الف الف مبروك
     
    و ان شاء  الله الافراح متواصلة
     
    اجمل الامنيات
     
     
    30 Juli
    Afbeelding van Anoniem
    صمـــــــــــــت الجروح zegt:
    مبروك
     
    28 Juli

    Links naar je weblog

    Weblogs die naar dit item verwijzen
    • Geen
    *