個人檔案التائه الغريب部落格清單 工具 說明

تركي

職業
居住地
متزوج .. و أب لطفلة صغيرة [ ريما ] .. و دوماً لست بشخص واحد .. بل أنا مجموع مكون من ثلاثة .. أنا و طفلتي و هي

التائه الغريب

مجرد .. تحديثات و خربشة لا مكان لها
16 April

[ أحاديث .. من لا يعلم بأن هناك من يستمع إليه ]

 
 
 
** الإهداء **

إلى .. هو .. و هي .. و أنا .. فقط

×××


أؤمن بأن الأشياء إن لم يتواجد معها شخص ما و كانت وحيدة .. ينتابها الحياة .. فتتحرك و تتكلم و لها حياتها الخاصة .. أعلم بأن الأمر شبيه بأفكار الكرتون .. الأباريق التي تتحدث و تسلم على الفناجين و الملعقة و هي تخاطب الشوكة و تسأل عن السكين .. أعلم بأنه قد يبدو سخيفاً .. طفولياً .. لكني أؤمن بذلك .. أستشعر بوجود الحياة في الأشياء لذلك أبني العلاقات معها
 
كان لابد أن أوضح إيماني بالأشياء لأوضح سبب الخربشة هذه .. ليس مستبعداً بأن اليد قد تتكلم و أن صاحبها قد يسمع ذلك .. سيحدث في زمن آخر و ربما قريب .. لكني أشعر بأن جسدي يتكلم و بالأخص القلب عندما أكون نائماً .. لا يستخدم العربية و أبجدية الأحرف بل النبض في حد ذاته لغة .. لا نحتاج إلى اللغة فحسب لنتخاطب أليس كذلك ؟ .. يكفي الشعور و الإحساس لتفهم المراد .. كلغة الإشارة .. كحدة الأفكار
 
حدث أن سمعته خلسة في إحدى الليالي .. كنت أظن ما أسمع محض خيال .. أو دودة الأذن الموسيقية التي تعزف لك الألحان في رأسك في أوقات غريبة .. أو مجرد صدى .. أو صوت ينقله الهواء في الليل .. فالأصوات دوماً أقوى في صمت ليل كئيب .. كنت أظن و خابت ظنوني .. و لم أعتد أن أتقبل ذلك برحابة صدر .. فحاولت أن أعرف ما مصدر الهمهمة .. ما مصدر التمتمة .. ما مصدر الصوت ذو الكتمة .. لا ليس صوت "المكيف" فالوقت شتاء و هو في سبات شتوي .. لذا كان ما أسمع يضايقني حتى علمت أنه يصدر مني لكني لم أحرك شفاهاً و لم أصدر صرخة أو أنة أو حتى حركت وتراً صوتياً واحداً .. و ما أعجبني عندما اكتشفت أنه نبض قلبي
 
قد أبالغ عندما أقول نبض القلب أثار قلقي .. لم يكن نبضاً كذلك الذي يقيسه الطبيب/الممرض أيا ما يكون في المستشفى البارد .. بل لغة القلب الخاصة به .. يشتكي شخصاً ما .. كيف فهمت ذلك .. ربما من الطريقة .. ربما هو شعور داخلي .. ذنب ربما أو صحوة ضمير متأخرة .. لا يهم .. قد أكون مخطئاً .. أول انطباع أو تحليل قد لا يكون صائباً .. هناك نسبة من الخطأ ستتضح قريباً .. ما أدراني .. دوماً ما أشعر بالفضول لتحليل تصرفاتي فما بالك بقلبي و أنا أشعر بأنه يشتكي كان لابد أن أسمع ما يقول .. أحاور .. لا يمكن أن أوليه ظهري و أتجاهل .. لأنه بطريقة أخرى .. أنا
!
 
سأعترف بأني أحياناً أهرب من مواجهة نفسي .. من يريد التسبب بالصداع لنفسه .. من يريد أن يكون القاضي و الجلاد له .. لكن في تلك الليلة كانت لدي نقطة امتياز .. كنت أشعر أنه بإمكاني الصمت و الإستماع و أن لدي الوقت الكافي للتحليل و البحث عن الأعذار/ الأسباب / العلاج
- الترتيب في العبارة مقصود -
سأكون صادقاًُ في الورق .. سأنقل ترجمة الأحاديث دون تحريف أو تعديل .. لأني أعلم أن الورق أمين أسراري .. وأن العين التي تقرأ لا تبالي .. فهي مجرد أحاديث ترتبط بأحداث على جسر من الورق .. و هذه هي أحاديث الليلة الأولى
 
 
: هو يتحدث :

 هناك قشرة ما بدت تتنامى على سطحي .. لا تنفع معها أدوية و لا علاج من أي نوع .. بدأت تقلقني كثيراً .. لها ملمس خشن .. و لها كيان صلب .. جعلت مني مصدر لخدوش لا ذنب لي فيها .. سوى أني أحملها على عاتقي .. دون إذن مني .. هي كالأعشاب الضارة حاولت التخلص منها .. لتعود .. هجوم باكتيريا حادة .. أخاف أن أصاب بشيء ما .. أن تقتلني في يوم من الأيام .. أن تجعل مني .. كياناً بلا .. نبض .. سأحاربها .. سأفعل .. سأنبض بقوة .. و أجعل من نبضاتي مطرقة .. لعل القشرة تتكسر .. تتحطم .. و لا تعود .. للأبد
 
في عصر اليوم .. وجّهت لي دعوة .. لأن أنبض بقوة .. لأن أنقل الدم بسرعة .. لكني .. أصبت بنزلة برد .. شعرت بأني أصبت بقضمة صقيع .. هل ستبتر أجزاء مني .. لا توجد أجزاء اصطناعية .. و بعد تفكير .. لا أعلم لم ينذرني أحد بأني سأتجمد .. هل يعقل أني فهمت الدعوة خطأ .. لا مجال للخطأ في تفسير الشعور .. فأنا أبرع من يستطيع أن يفهم الإشارات .. صحيح .. تذكرت .. لم يكن أنا من تصرف .. كانت إشارة من العقل لأن أتجمد .. حتى إشعار آخر ! .. يا للأحمق
 
غطاء بشري يغطيني كل ليلة .. جميل ذلك .. إلا أنه يمنع عني الهواء قليلاً .. لن أتذمر .. فلن أختنق .. كيف له أن ينام بسرعة .. لا أفهم .. و لا أستطيع أن أتكهن .. هل سأشعر بحلم اليوم أو بكابوس .. مرّت أيام كثيرة كنت أمضيها بهدوء .. بقليل من الإبتسامة .. نسيت .. الفاقد للوعي لا يشعر إلا بشاشة سوداء .. إذاً هو السواد ما سأراه .. كهذا الليل الذي سينتهي .. عما قريب
 
هو يصمت
 
لا أعد بأنها ستكون سلسلة متواصلة .. فالترجمة صعبة .. و أنا أقف كثيراً أمام حديثه .. من يعني هذا المتحدّث .. من يقصد بهذه العبارة .. لماذا اختار التعبير بهذه الطريقة .. أسئلة سأبحث عنها .. إلى أن يتحدث مجدداً .. في ليلة أخرى .. قريبة كانت أم بعيدة .. سأظل أنتظر .. و أنت .. لا يهم
 
بقلم : التائه الغريب / تركي
12 March

لماذا .. أنا أناني ؟

 
 
إلى الـ أنا .. و لم أعد واحداً
 
 
** المقدمة **
 
لن أدخل بالتعاريف .. أو المواقف التي تحتاج إلى حكم و إطلاق مسمى أناني .. بل سأتحدث عن الأسباب ..  لماذا أنا أناني ؟ .. من الأسئلة التي لا أجد لها حلاً .. و أتعب في التفكير بها .. هل سأجد حلاً في طيات الحديث الإرتجالي .. ربما و ربما لا .. قد تبدو الأفكار معلّقة .. و متداخلة و غير مترابطة .. قد تكون البداية قوية .. و النهاية ضعيفة .. و النمط غير متناسق .. و الأسلوب ركيك .. و سأظل أسرد الكثير من الأعذار .. و داخلي يقول .. لا تبالي .. فقط لا تبالي .. فلا تهتمي أيتها العين
 
 
×××
 
 
 لماذا أحب أن أحيط ذاتي بالأمور / الأشخاص الذين أحبهم .. وأنا أعلم بأني لم أكن محور الكون .. ولستُ كذلك بالنسبة لمن أحب ..  لماذا أحب التمسك .. التشبث بأمور عديدة .. دون أن أبالي .. هل أنا أبالي بهم ؟ .. هل أفكر بالفعل بمنطق عندما أرفض التخلي .. عن قصاصة ورقة .. عن فنجان .. عن شخص معين ؟ .. كل ما أعلمه أن الأنانية تفقدني الكثير .. و تُكسبني الكثير .. أو أنها لا تجعلني أفقد شيئاً ؟
 
من الصعب أن أدرك بأني أناني .. و أصمت .. و كل محاولة أقوم بها لأغيّر تلك الأنانية .. أجدها لا تفيد .. هم يقولون بأنها لا تفيد .. هل يهمني رأيهم ؟ .. فأتوقف .. أم أستمر ؟ .. هل هو مجرد كلام قولي .. يهمني راحتكم قبل راحتي .. لماذا لا يصدقوا ذلك ؟ .. أكنت صادقاً أم أني ما زلت أنانياً فكان كلامي مجرد قناع .. أتستر به على أنانيتي .. أم أن الفعل لا يطابق الحقيقة .. و كيف يطابقه ؟ .. كيف يمكنك أن تثبت لهم ذلك .. و هم و أنت تعلم بأن داخلك أناني يعشق الأنا ؟ .. و أنت حقيقة تكره الأنا .. و لا أحد يصدق .. تسخر من ذاتك .. كيف تجمع التناقض في جسد واحد و تعيش في سلم .. هل أنا أعيش في سلم ؟ .. لماذا أشعر إذاً بأن هناك حرب دائمة داخلي ؟ .. ليس بين القلب و العقل  فحسب .. بل بين الأفكار و الأفكار .. الشريان و الوريد .. العين اليسرى و اليمنى .. بين متشابهين .. و مختلفين .. بين الجسد و الروح .. و الروح و قطعة الروح .. و ما زلتُ أنانياً
 
أشتكي إلى الورق عن نفسي .. أحتفظ بالكلمات المنتهية بالياء الملكية .. أحاول أن أخاطبك أيتها العين .. لكني صدقاً لا أبالي .. لم أكن أبالي بماذا أكتب .. بل أن أكتب فحسب .. لي .. أنانية الكتابة إذاً .. نعم .. لا يهمني إن فقدت الاهتمام .. فلا أحب الأضواء .. هل هي أنانية ؟ .. أم عزلة ؟ .. و ما السبب في كوني أنانياً .. هل هو ضار أم مفيد .. هل إن فقدت الأنانية .. يعني أن أرمي نفسي إلى التهلكة .. و هل يعني الفقدان أن لا أنا في جملة .. و لا ياء ملكية في أشياء تخصني .. و لا حديث عن شعوري .. و لا سرد لأفكاري .. إذا لماذا أكتب ؟ .. لكِ أيتها العين .. لأجل متعتكِ ؟ .. و هل كان السبب في قراءتكِ إلا لمعرفة من أمامكِ .. و هل تبالين بقراءة أمور عامة ؟ .. كلا
 
لن أتوقف عن الكتابة .. هل يعني ذلك بقائي أنانياً .. ما زلت لم أتوصل إلى السبب المقنع .. عادة طفولية ؟ .. لم أكن الطفل الوحيد .. هل كنت أشارك أشيائي و أنا صغير .. لا أعلم .. كان لي عالمي و لم أشارك به أحد .. هل لأجل ذلك أنا أناني ؟ .. لم أتعلم أن أضيف شخصاً إلى عالم أفكاري .. و أجعله يقتحم قلعة أسراري .. لكني كنت أشارك ألعابي .. و أدع الغير يصاحب أصدقائي .. لم أكن أناني الأشياء .. أناني الأشخاص .. لكني كنت أناني الذات
 
لأجل أن أعلم كيف وصلت إلى هذه المرحلة .. لابد أن أسترجع الماضي .. و الماضي كان يوماً ما جميلاً .. لكني بأنانيتي فقدته .. و فقدت جزءاً من الحاضر .. و أيضاً المستقبل .. و لم يعد الأمر يهمني .. ما زلت أعيش .. و أتنفس .. وأعشق .. و حياة جديدة انضمت إلى عالمي .. سرعان ما أضفت ياء الملكية .. كسرعة ما ألحقتها بدفتري .. ريمتي .. لا يهم كوني أنانياً في هذه النقطة .. بل ربما جميل أن تكون أنانياً .. أن تعلن بثقة ملكيتك .. أن لا تبالي .. و لا تسمع لأقوال غيرك .. لا تطلب النصح إلا من أناس ينتمون إليك .. لتبدو لك النصيحة أنها صدرت منك فتتقبلها أكثر
 
ماذا عن أنانية التصرفات التي لا تعجبهم ؟ .. تتوقف عن الدواء برغبتك .. فتتعب .. و لا تشتكي .. لكنهم يعاتبونك .. تمتنع عن الإبتسامة و المخاطبة .. فيحزنوا معك و منك و عليك .. ماذا تفعل ؟ .. إنها أنانية قبيحة .. مستهجنة .. مرفوضة .. فـ علاقتي بالأشخاص معقدة و ليست بسيطة .. في حين أني لستُ محور الكون .. لكني لستُ بلا أهمية .. على الأقل لقلّة .. مجتمعي الصغير .. عائلتي .. بيتي .. أصدقائي .. لذا أي تصرف أناني يصدر لابد له من تبعات .. حقيقة أي تصرف لابد من رد فعل له .. كالصوت لابد له من صدى .. و لابد من شذوذ بسيط كصوت البطة
 
هناك سؤال .. يذكرني بأمور عديدة .. هل يهمني أن أكون مرتاحاً على حساب الغير ؟ .. قاتل هذا الشعور .. أن تبني سعادتك على حزن آخر .. أن تمتصه ثم ترميه لتبحث عن غيره .. هل هذا صحيح .. هل بلغت أنا هذا القدر من القسوة .. أن لا أفكر إلا بمتعتي .. كنتُ كذلك .. لكن كان ذلك بسبب أن لا أفكر بالشخص الآخر .. و كنت أنا ذلك سابقاً قبل أن أصبح الشخص الذي أراه في المرآة .. كل صباح .. هل لم أتغير فعلاً ؟ .. هل إجابة السؤال .. لأني أناني .. و أن حالي يعجبني ؟ .. و هل الأنانية تتحول إلى النرجسية .. أم أن هناك فرق بين الاثنين .. و لا أريد أن أسند إجابتي الأخيرة على تعريف
 
هل يهمني أن أتوصل إلى الجواب المقنع .. وإن توصلت له .. لماذا بحثت عنه .. لأقنع ذاتي أليس ذلك طريق ملتوي .. يعود بي إلى الأنانية .. هل كان لابد أن أجلس مع ذاتي و أفكر .. لماذا لم أدع أحد ما يقول عني و يحلّل أفعالي .. و يتوصل هو إلى الجواب .. قد لن أقتنع بجوابه بسهولة .. فقليل جداً من يعلم من أنا حقيقة .. فقط أصابع اليد الواحدة .. و بتر اصبع و نمى اصبع جديد .. و ما زال العدد خمسة .. سأظل أشكك بالأقوال دوماً .. كما أشكك بذاتي .. كما أسبب الصداع للورق .. و يتعب معي حبر القلم
 
أكره هذه المتاهة الفكرية .. لكني أحبها عندما أصل بها إلى نهاية منطقية .. أو على الأقل تعجبني .. نهاية بأني أناني .. بضمير مستيقظ .. هل يهم أن أمتلك الضمير بالأنانية .. نعم جداً .. السبب أني لن أدع أحداً يحترق لأجلي بل معي .. فهناك صوت داخلي .. كفى
 
و في النهاية /
لابد من رسائل خفية .. معاني ازدواجية .. و لابد من كلمات إضافية .. و أسئلة بلا أجوبة .. و أجوبة لأسئلة منسية .. و ذكريات ماضية .. و أحداث حالية .. و الكثير جداً .. لكنها تظل كتابة إرتجالية أنانية .. هدفها الأول .. الراحة النفسية
 
 
 
 
بقلم
التائه الغريب / تركي
 
17 December

إدمان

 
 
 
 
 
مساء خير .. صامت .. متجمد


تم تحديث قهوة الصباح
كتابة .. إدمان
لم تكتمل بعد

فقط تنتظر النهاية





http://www.lost-strange.tk




.
فقط
27 November

الخائن أنا

 
 
 
 
 
مساء الخير
 
 
الخائن أنا

مشروع كتابة / غير شخصية

بدأتها بحماس و فقدتها بسبب الفتور

الآن أعود إليها بعد أن تذكرت الأحداث .. بعد أن علمت النهاية الأكيدة

تمت فيها الإضافة

http://alfnet-sa.com/showthread.php?t=148
رابط مفتوح للقراءة







فقط

مشكلة ؟

 
 
 
صباح الخير


كنت أعاني من صعوبة كبيرة للدخول إلى المساحات الشخصية .. من ضمنها هذه المساحة .. إلى أن تمت إعادة تهيئة الجهاز من جديد فاستطعت أن أدخل من جديد

لم أصنف هذه الكتابة من الخربشة رغم أنها ستبدو لي بعد قليل أنها خربشة مرتجلة

كنت أود أن أتحدث قليلاً إلى من غاب عن الظهور في حياتي اليومية

ليكن حنيناً لهم .. هو ما دفعني إلى الكتابة

لم أكن أتخيل تلك الفجوة التي أشعر بها في كل صباح جديد .. خواء ناجم عن ثرثرة مفقودة .. أعترف أن تلك الثرثرة قد تعثرت كثيراً طيلة السنة الماضية .. كان يتخللها لحظات قاتلة .. لكنها كانت تظل ثرثرة بين شخصين جمعهم فكر واحد .. خيال واحد

أفتقدك

 
10 November

قهوة .. و أخيراً




صباح الخير

إنه الصباح أخيراً

رغم الظلام الدامس

لكن لا اعتراض فالجو لطيف

أنسام باردة إيذاناً بشتاء بارد




عذراً لقد أصابت جهازي لعنة ما
جعلته عاجزاً عن الوصول إلى هذه الصفحة

حتى زالت عنه اللعنة لأسباب مجهولة
ربما رحمني القدر


لقد تم تحديث أفكار القهوة في الصباح
ولكل من عجز عن القراءة .. إن العنوان باللون الأزرق في الصفحة الرئيسية هو رابط مباشر لتلك الصفحة


http://www.lost-strange.tk


22 October

تحديث .. و إقفال





مساء الخير

يبدو لي أننا دوماً نلتقي في المساء

مجدداً
كل عام و أنتم بخير



تم إقفال صفحة امرأة في حياتي .. والسبب القيام بالتعديلات على الموقع
وتم إعادة رابط صفحة أفكار القهوة في الصباح
على أمل أن أستمر بالتحديث بها


 
.
.
.
فقط
21 October

الحال .. ما أحمق السؤال





مساء الخير .. و بعد قليل صباح الخير
انتهى هذا الشهر
غداً اليوم الآخير .. أو أنه بعد دقيقتين


كل عام و أنتم بخير
مسبقاً


كيف الحال
إنها خربشة
بسيطة
و من يهتم لزخرف الكلام
طيلة أن المعنى يصل لجميع العوام

 
 
 
 
11:38 مساءً
يوم السبت
 
 

كيف الحال ؟
ما أحمقه من سؤال
 
نحن لا نتوب
نسأل و نتوقع الهطول
 
و الجواب ليس أكثر من الحمدلله
و إن تكرم المرء أعاد لك هذا السؤال !
 

 " كيف الحال ؟ "
" الحمدلله "
 
 

" ماذا جرى لك اليوم ؟ "
 
ما هذه الجرأة
ما طلبنا لمعرفة أحداث يومية
نفاق
ما أحوجنا إلى الحديث
لكننا نفتعل و نتبع أسلوب التعتيم
 
 
" لا شيء و لا جديد "
 



.
.
فقط
 
 
 
19 October

عودة

 
 
 
مساء الخير / مساء الأجواء الرمضانية
و مساء الاستعداد للعيد الصغير .. عيد الفطر


لا أدري ماذا أكتب
هل أقوم بالاعتذار لعين قارئة عن طول الغياب
أم
أرحب مجدداً بمن عاد للاستطلاع

الحيرة تزداد كلما أفكر عن ماذا أكتب
و يبدو الارتجال أفضل حالاً


مرحباً
بمن عاد
مرحباً
بأنا
بأنتم

و بالقادم


 

 

تركي



28 July

مخدّر

 
 
 
مساء الخير
صباحه
ظهره
حقيقة الأمر لا يهم
فأنا لا أشاهد الساعة

و لا أشاهد شيئاً
لا أرى إلا مقاطع بسيطة
متلاحقة
كنَفَسي المتلاحق

ما سبب لهاثي
فأنا لم أركض
و لم أتسلق
و لم أفعل أي مجهود بدني

ربما هو تأثير المخدّر

كلمات
بلغة غير العربية


دخلت في مجرى أفكاري
عبر سمعي
عبر نظري
و خلال أصابعي القابضة على تلك الورقة

نسيت كل ما أعلمه عن الإنجليزية
كنت أتطلع إلى تلك الورقة
كأميّ لم يكتب في حياته أو يقرأ

"إيش"

"بالله إيش صاير"

"هي بخير؟"
كان من المفترض أن أمتلك رباطة الجأش
لكني كنت وقتها
"كالجحش"



محاط بأسراب العائلة الكريمة
و الكل يحتضن

و ببالي فكرة

"مكروه حصل لها"

إنهم يقودوني
فأنا بلا حيلة

يدفعوني باتجاه الباب
سأدخل وحدي

نعم
هذا أفضل

رأيتها
و علامة الإرهاق
ما زالت تعلو ملامحها

لم أجرؤ على التطلع أكثر
هربت بنظري إلى يدها
تلك المتحررة من الأنبوب الشفاف


أتحدثتُ معها ؟
إني أحاول أن أتذكر

في البدء
لا
فقط ابتسامة
فأنا لا أملك طاقة أكثر

ابتسمت
و هي ابتَسمت

سألتني
بخفوت أكثر من المعتاد


"بنت؟"


ببلاهة
بدهشة
بفغرة فاه كبيرة

"إيش؟"

الآن عاد دماغي يعمل
يربط
يترجم
يتطلع بالورقة في يدي اليسرى
أشاهد تلك الملامح الخجلى


ما حدث بعدها
صرخة
فرحة

"مو مصدق عيديها بالله خليني أسمعها منكِ إنتِ يا حمامتي"





















هي .. بخجل .. بكلمة قطعها احمرار وجهها
"ح..ا..م..ل"









لماذا نَفَسي متلاحق
لأني مخدّر
أطير عالياً
أرفرف بجناح مصنوع من الفرح






لا ليست كتابة أو خربشة
إنها تسجيل لفرحة










تركي
15 July

احتفـــــــــال .. بـ

نعم .. لقد حان الوقت
http://www.lost-strange.tk
التائه الغريب / تركي
25 June

خارج التغطية

 

 

 

على الرغم من أن شباك العنكبوت طالت الكرة الأرضية و لفتها بالكامل
إلا أن هناك احتمال كبير أن أبتعد قليلاً من أجل السياحة


لذا أعتذر عن بقائي خارج التغطية للأيام المقبلة
إلا إن طالتني الشباك ووقعت أسيرها
لساعة ما



 

 

 

 

19 May

تحديث .. في الأنانية




مساء الخير للجميع

تم التحديث في قليل من الأنانية .. أخيراً و سيظل هذا التحديث الأخير إلى ما بعد فترة الإمتحانات

كما و تمت إضافة فنجان قهوة من أحد الزوار


http://www.lost-strange.tk
24 April

معركة بتفاصيل مفقودة

 
 
مساء خير / مساء طاولة


كنت قد مهدت لأن تكون هذه المساحة الشخصية مكاناً للخربشة
فأرتجل فيها كما أريد
و أكتب فيها عما أريد

غير أني في الآونة الأخيرة
انتفت لدي الرغبة في الإمساك بالقلم
و بدأت أعاقر كؤوس الصمت و التفكير الذي يدخلني في دوامة

أحببت أن أوضح سبب تراجع التحديثات
و سبب رداءة الكلمات



ارتجالاً فليكن


تؤلمني لحظات التعب و المرض
وكأن الهدنة التي وقعتها معه قد انتهت صلاحيتها و لم تعد ذات نفع

ما يذهلني بحق
هو مدى التراجع و الهزائم التي تلحق بالجسد
في ساعة
و في دقيقة

و كأن السد قد رفع مسؤوليته عن الحماية
و كأن المقاومة ترفع البياض في الراية

حتى أن الأوهام بدأت تعتريني
أكنت دوماً في حالة تعب
و العقل غافل عن التصديق
حتى سقط مني ما سقط
و أصبحت بالفراش طريح
؟

كل ما أعلمه بأني أعيش حالة حرب أحادية
بين المرض و الذات الجريحة

لا عدالة
فالمرض قوي و النفس ضعيفة
لكن
شيء ما داخلي
يصمت

يبتسم

ربما هي رحمة إلهية


أن جعل الجسد يدفع الثمن هنا
يكفر عن الأخطاء و المجازر الماضية


ما أراحني أيضاً
هي صورة ليلة

قيلت من أجل تهدئة النفس النارية

كان لها نصيب أن جعلتني أفوق بهداوة

شكراً

 

صحيح أن المعارك ما زالت مستمرة
لكنها هذه المرة
لا تحدث إلا بقرع الطبول

و هذا الصوت ليس إلا عبارة عن إرتجافة
يهتز لها البدن
فأسارع إلى أخذ الدواء و الدعوة لها بأن تمضي بسلاسة

لستُ جباناً
و لستُ ضعيفاً

لكن كل ما في الأمر إني أدخر القوة

لماذا ؟
لمن ؟
و إلى متى ؟

حتى أجد الفرصة
لأسمع للمرة الأخيرة قرع الطبول
و من ثم أرفع راية الإنتصار بفرحة
 
 
 
 
 
انتهى
 
 
 
16 April

حكاية .. قرار مع القمر

 
 
 
مساء خير / مساء خربشة

أخيراً .. خرجت كلمات تملأ صفحة عوضاً عن الصمت و عن كتابة فقط سطر
قد لا تكون بالمستوى المطلوب لكن من يبالي طالما هي مجرد كتابة
و هواية
 

: المقدمة و الإهداء :

أؤمن بأن الحب نحمله داخلنا .. و لا يبصر النور إلا عند رؤية من نحب .. لكن حقيقة رفضنا له أو خوفنا
من الكشف عن مشاعرنا أو حتى لحظة إدراكنا بأننا نحب عبارة عن حكاية .. تحدث للبعض و قد لا تحدث
للبعض الآخر .. هنا أخربش حكاية مع القمر عن رفض الحب ظاهراً و الاعتراف به داخلاً .. تحمل
بعضاً مني و بعضاً من أفكارهم .. أهديها لزوجتي صوت الحمام .. و لعين الصغيرة كي تقرأ من بعد
الغياب .. و للقلم .. و بالطبع لكل من يقرأ و يفهم
 

 : الخربشة - عفواً - الحكاية :

أيها القمر
قد قلت في يوم ما ألا أقع في الحب .. أن لا أهمس بكلمات أرى الكثير يقولها
قد قررت في كل مرة أن أجمد ابتسامتي .. و أن أخرج غضبي
أن لا أتعامل برقة و أن أتميز بالهمجية .. فلا هي تنجذب لي كفراشة و لا أكون لها ضحية
قد قلت بأن الحب ما هو إلا حرف مجاور لحرف و أن المشاعر ما هي إلا نار تأكل حطباً ثم تنطفيء
لكن .. البحر يناديني
بملوحته التي أخذها من دموع اشتياق
و صدّق أيها القمر أن له عذوبة أخذها من حلاوة اللسان
كما أن عمقه يدل على رحابته
و صفائه يدل على حسن إصغائه

مجنون أنا إن لم أخوض غماره .. و مجنون أنا إن سبحت داخله
لكن
أسألك .. ما الحل ؟
أسألها .. ما العمل ؟
فأنا لا أريد أن أشتاق .. ولا أريد العذاب .. و لا أريد سعادة إن كان ثمنها شقاء
و لكني أريد .. أن أبتسم من الأعماق .. أريد أن أهمس لها بملايين الكلمات

لا طريقة أخرى غير الإنسياق
أتظن كذلك أيها القمر ؟
 
 
تجربتي ستكون فريدة
و إن كان الاشتياق معروف .. و الهيام موجود
و الغرام معلوم .. و الحب مكتوب
ستكون تجربتي عجيبة
فلستُ أظن أني من تجارب غيري بقاريء
لا يمكنني أن أتعلم
أن أحذر زلات وقع فيها عاشق
أو أبتكر طريقة يتناقلها بعدي هائم
لا يمكنني أن ألجم
أفكاري و رغباتي خلف قناع عاقل
 
 
أيها القمر
ما زلت أظن بأن
أول خطوة للحب هي السقوط
و ثاني خطوة هي السكون
و ثالث خطوة هي النهوض
بمساعدة يدها و وجه ضحوك
 
 
 
في كل يوم
أسقط
لكني أنهض بسرعة

في نهاية كل يوم
أشعر أني أصبت بكدمة
 

محاولة مني لأروح عن نفسي
أشجع ذكائي
و أبرهن عبقريتي
بأن العشق اختياري
و أن الحب من قراري
بالإختصار
لئلا أجلب لك الضجر و الرغبة في رمي الحجار
في نهاية كل يوم .. أقف أمامك ..أعيد لك القرار
 
[ كلا و أبداُ و هيهات .. و لن أقع في الحب ]
 

اعترف لك أيها القمر
أنه في يوم واحد
سقطت و استكنت و نهضت و اكتشفت
أن
كلام الليل محاه نهار
و أن وجودي معها أفضل قرار
 
 
 
لا تضحك أيها القمر
لا تضحك من حال البشر
 
 
هكذا نحن
نقول كلا و لن و أبداً و نعاني الإنكار
بينما أن سقطة أو ضربة أو لنقل لحظة تجعلنا نرمي بكلامنا في عمق البحار
 
 
 

نهاية الخربشة
و ما زال القمر يضحك
و ما زال المحدّث يعشق
 
 
 
 
 
 

بقلم / التائه الغريب
 
 
 
 
1 March

صباح سري

 
 
 
مساء الخير / و السرية


تم التحديث في قسم أفكار القهوة في الصباح .. كتابة صباح سري

أحداث و جلسات .. و رائحة لا تنسى



http://www.lost-strange.tk
 
 
 
16 February

وقت إنتظار



إنها خربشة لا أكثر



دوماً يبدو الوقت بطيء جداً عندما يقضيه المرء في حالة الإنتظار

يقرأ الكتاب أو جريدة صباحية كانت أم مسائية لعله يتوه في الأفكار

يقوم بمشاهدة عقارب ساعته .. و لم تتحرك إلا دقيقة .. لا بأس  إنه الوقت المكار

يقرر  شرب الشاي .. كمحاولة لأن يبدو كأنه غير مبال و في حالة الإنكار

و بعد إبريق صغير ذو سكر زيادة .. و عدد من كؤوس مياه تجري داخل الجسد كالأنهار

لم يتحرك الوقت إلا قليل أيضاً .. و كأنه يتعمد ذلك .. يحاول أن ينال لقب القهّار



فقط

11 February

كراسة .. مغلقة

 
 
 
مساء خير .. بعد قليل صباح


تم إغلاق قسم كراسة طفلة .. بألم و حزن .. ليس نهاية الأمور .. و ليس إغلاق على فصل من الذكريات

سأظل أحمل كراستها .. و أضعها في أوراقي و محفظتي


 
 
عذراً منكم و لها
 
 
4 February

منطق السكوت عن الهفوات

 
 


** البداية .. و الإهداء **

لأني معتاد على الكتابة و الترويح .. معتاد أن يكون القلم حامي الأسرار و مكتشف الدواخل و الأفكار .. كتبت بصيغة الجمع .. لأني ككل محب و عاشق .. ككل شخص صادق .. لأني أعلم من تنتابه تلك المشاعر المشابهة .. و أفهم سبب تصرفاته .. قد أرى أني أتكلم عن كل من يشابه حالة الكتابة .. لكني و بينما أعمم فأنا أخصص هذه البداية .. للقلم و المشاعر النابعة .. لـ من تعاني بصمت تلك الأحزان المعذبة .. لهم اعتذاري .. ولهم منطقي

×××

نهتم براحة من يكنّ لهم القلب معزة .. نولي سعادتهم على أنفسنا .. سعادة من نحب .. فبسعادتهم تحدث سعادتنا .. نقدم التضحيات .. و العفو عن الهفوات .. و نبتسم لهم .. لأنهم قرة أعيننا .. و لأن روحهم تستحق بالأرواح أن نفديها

قد نصاب بطعن منهم .. و لكننا لا ندينهم .. لا نعاتبهم أو نعاقبهم .. قلبنا لا يقدر و هي ميزتنا .. قد يراها الآخرون عيبنا .. يصيبنا الحزن أحياناً من تمردهم .. لكننا لا نخبرهم بها .. و إن غاب الفرح عنا وقت منامنا .. و إن تكاثرت كوابيسنا .. و ظهرت هالة السواد في وجوهنا

لأننا نحبهم .. لأن مشاعرنا ظاهرة أمام أفئدتهم .. فإنهم يشعرون بتلك المحاولات المستميتة منا .. لإخفاء آثار حزن سكن أعماقنا .. يسألون بقلق عما حدث .. نجيبهم بإبتسامة نضع فيها كل طاقتنا .. لم يحدث شيء فقط أرق .. نضع الملامة على ليلة كئيبة .. نحاول أن نفتح مواضيع كثيرة .. لنشتت تفكيرهم .. لنبعدهم .. بيأس نحاول أن .. نبتسم

لأنهم يستحقون منا ذلك الحب .. فهم لا يستسلمون .. و يكتشفون بكل براعة كل المحاولات .. و يسألون ذات السؤال .. و نحن نبتسم .. بوهن .. نحذر داخلنا من أن يستسلم للضعف .. نكرر ذات الجواب و نصمت .. الإبتسامة تراخت .. و وجوهنا شحبت .. و ملامحهم غابت

قد انتبهوا .. إلى ما حدث .. بعد لحظات الحزن الطويلة .. على الرغم من الضحك و العناية .. و آذاننا الصاغية لمشكلاتهم .. داخلنا يفوق من الحزن المخدر .. رغم تأخر الإستجابة إلا أنها حدثت .. أمر يستحق منا أن نبتسم بحق .. و ندعو أن تستمر كلماتهم لتبعد عنا ليلة الأرق .. و يعتذرون بحرارة و يتحدثون عن القلق

تتصالح القلوب .. رغم إصرارنا على أن قلبنا دائماً بصفهم .. و أن راحتنا غايتنا بسبب أهميتهم .. يبتعد الحزن لنشاهد ابتسامتهم الصافية .. و انعكاساً لابتسامتنا في عينهم اللامعة

الحب لا يعني أن لا نعتذر .. و لا يعني أن نصمت عن أخطاء من نحب .. تلك أولى الحواجز التي قد لا ندركها .. بحجة مكانتهم .. بحجة كبريائنا و عزة نفسنا .. قد نغض البصر عن هفوات صغيرة .. لا ندرك أنها تحدث شرخاً في علاقتنا .. و لا ندرك أن الحزن سيستوطننا

و الحب لا يعني أن نبوح بكل صغيرة و كبيرة .. مما ضايقنا في تصرفاتهم .. و لا يعني أن نركز على الهفوات و نطلب في كل مرة مصالحة كبيرة .. بعد أن نريهم تقطيبة .. لا ندرك بأن هذه أمور قاتلة .. للمشاعر و النية الصافية .. و لا ندرك بأن الابتعاد و الحذر الزائد سيصيبنا

نستسلم إلى القلب و المشاعر .. نركن إلى الكبرياء و الكرامة .. في تلك الأمور فننسى .. أن للعقل و المنطق نصيب كبير من شخصيتنا .. و شخصيتهم .. لنستند بأحكامنا على الهفوات .. إلى الاثنين .. لنقرر أي الهفوات نغض البصر عنها و أيها التي يجدر بهم أن يعتذروا منها


بقلم / التائه الغريب
 
 
 
 
2 February

أسبوع و نصف من العذاب

 
 
السلام عليكم

صباح خير و إفاقة من إرهاق


بدأت نهاية الإجازة و العد التنازلي لأسبوع من راحة يليه النصف الثاني الطويل نسبياً مقارنة مع النصف الأول من الدراسة

في استطلاع عام لأرى نتيجة الدراسة و الصداع وقلة النوم الذي لحقني جراء الاختبارات النهائية

رغم أني لستُ من النوع المجد .. لكن ربما من أجل السنة الأخيرة فقد استيقظ الضمير و حس الذنب ليذيقني القلق ككأس حليب في الصباح و في الليل

لم أفلح في إقناع أي من الأساتذة لإخباري بالنتيجة

رغم الابتسامة الهبلة و الاحترام الذي يفوق حده

سأنتظر النتيجة

ولكني لن أعلنها

إلا بإبتسامة و شكر لله .. أو بتقطيبة للوجه و شكر لله


 
 
 
ماذا عنكم ؟



14 January

[ القناع الأحمر ]

 
 
مساء خير / مساء حلم

لا أعلم لماذا قررت أن أجسد حلماً اعتراني
ربما بسبب النهاية
 
 
** الإهداء **
 
رسخت في البال قناعة حاليّة .. أن الكلمات تسلك دروباً مسدودة .. بحواجز و حدود مصنوعة .. فأرى أن الإهداء لن يكون إلا لصاحب الأحقية .. القلم .. و الذاكرة المنسية
 
×××
 

** البداية **
 
بتُّ أختنق من القلق .. أشعر به يقلل من أنفاسي و يجثم على صدري أثناء نومي .. عبثاً أحاول إقناعه .. أن أدعه يرخي قبضته عن الحلق .. لكنه عنيد .. مثلي .. لم أستسلم و بدأت أحكي
 
 
** الرواية **
 
زارني حلم آخر .. عن عالم المحادثة الجماعية .. عن عالم الأنياب البشرية .. و عالم يحاول القلة إبراز فائدته .. لكن الكثرة تغلب الشجاعة .. أو هو الخير يخص و الشر يعمّ  ليس هذا هو المحور و ليست النقطة المهمة
 
أقنعة .. كانت حفلة تنكرية .. القليل يأبى ارتداء القناع .. لكن الإضاءة أو العتمة جعلتهم و كأنهم يرتدون واحداً .. الحفلة كانت مقتصرة على خمسة أشخاص و أنا السادس .. كنت أرتدي قناع متناقض .. و أصمت و لا أشارك .. أما الخمسة فقد كانوا في جلسة نقاش مشتعلة
 
ما أثار اهتمامي هو الشخص الأخير .. ذو القناع الأحمر .. فلقد كان أقل الأشخاص حجماً و أهدأهم قولاً .. أما البقية فقد جرفتهم الحمية .. أو أنهم يمضون على الطريق و اغلبوهم بالصوت و أيضاً ليس هذا هو المحور .. انتابني شعور أني أعلم الشخص الكائن وراء القناع .. ذات الأسلوب .. ذات القدرة على الاستماع .. لكني ولأنني أعاني التردد .. فقد بقيت صامتاً .. حتى أثار صمتي زوبعة ملاحظتهم
 
سألني أحدهم و قد كان يرتدي قناع أخضر : " ما خطبك أيها المتناقض ؟ .. لماذا أنت في الصمت غارق ؟ " .. و ابتسمت و أنا أفكر هل القناع يُظهر أني أبتسم أم أني سأضطر للقول أني أبتسم و قلت : " لا شيء .. متابع على المدرج "
هنا التفت لي الشخص ذو القناع الأحمر .. و قال : " دوماً هكذا .. لا تُقحم ذاتك في حوارات لا ترى منها الفائدة! " .. هجوم لم أتوقعه .. إذاً فهو يعلم طبيعتي .. و يعرفني حق المعرفة .. أو أنه مجرد متابع .. أردت أن أستفسر أكثر .. فقلت : " بل .. هناك فائدة .. إنما أنا لا أهوى النقاش في موضوع لا يتعلق بما أحب " .. و هنا ضحك الشخص ذو القناع الأحمر .. و ترددت ضحكته في أرجاء المكان .. و شاركه البقية عدوى الضحك فحسب  .. و بقيت صامتاً .. فلقد اعتدت ذلك
 
قال شخص يرتدي القناع الأصفر : " و ما الموضوع الذي تحب النقاش فيه ؟ .. أعلمنا و سنناقشك فيه " .. قلت بدون تفكير و لم أدرك بأن هناك من ردد الكلمة معي في اللحظة ذاتها : " المشاعر " .. ألتفت لأشاهد ذو القناع الأحمر يسخر .. أشحت بوجهي للحظة .. أتمالك فيها أعصابي .. و بادلته السخرية بأختها .. المؤكد أنه يعلم هويتي جيداً .. و المؤكد بأني جعلته عدواً .. لكن الفضول يطلب مني بأن أنزع قناعه لأعلم ما الذي حصل .. و من هو .. و لماذا لفت نظري منذ البداية
 
كنت أفكر بينما كنت تحت الإضاءة المركزة .. عن الأسباب التي تدعو نظري ليركز على شخص مقنّع .. من بين الجميع .. لماذا بطبعنا في دخولنا إلى مكان مزدحم لا نركز إلى على شخص ما جذب منا الاهتمام .. و لماذا ننشغل و نعود إلى رؤيته .. أيذكرنا بشخص منذ قديم الزمان .. أو أنها ظاهرة "الدي جافو" الكثيرة التكرار .. هناك شيء يستفزنا في شخص ما .. لأننا هكذا نبني عواطفنا .. نحب و نكره و أحياناً لا أسباب تدعمنا .. و ما زلت أبحث عن سبب و لا أتوصل له
 
انتشلني صوت المقنّع الأصفر : " أيها المتناقض .. أأنت شاعر ؟ " .. نفيت الأمر برأسي و ذو القناع الأحمر قالها : " لا .. بل هو هاوي " .. تباً لك أيها المقنّع الأحمر .. أعلمني من أنت .. و كيف استطعت رؤية ما وراء قناعي
 
عندها قررت الهجوم .. " أيها المقنّع الأحمر .. يبدو أنك كشفت هويتي " .. و أجاب المقنّع الأحمر بالإيجاب .. و لكن النبرة لم تكن تحتوي على انتصار بل كانت مبهمة .. البقية بجوع الأسد من بعد قيلولة طويلة سألوا المقنّع الأحمر : " من هو ؟ " .. و سألت متجاهلاً الجميع : " أأنت حزين ؟ " .. و لا أعلم ما الذي دهاني للسؤال هكذا .. فلقد لمحت انتفاضة من المقنّع الأحمر .. سألت سؤالاً آخر  : " أأنت مجروح ؟ " .. و مرة أخرى انتفاضة أقوى .. خفت أن أسئلتي كان لوقعها الرصاص عليه .. لكن قوة ما تدفعني للمزيد من الأسئلة : " أأنت مفقود ؟ " .. و قام المقنّع الأحمر من مكانه .. و لكني لم أمهله فرصة الهروب : " أكان أنا ؟ " .. و سَـقط
 
 
التائه الغريب
 
 
 
 
 
 
 
.
.

النهاية
 
 
12 January

صوت الحمام

 
 
 
انسانة .. فاتنة .. بياء ملكية .. لكنها مالكة
 
 
ألمحكِ في الركن .. تتحدثين و تبتسمين .. أشاهدكِ لدقائق ثم أبتعد بلا عقل و بلا قلب و بلا عين .. قليل ما كانت عينانا تتلتقيان و تهمسي لي بالقول .. "اصبر لدقائق و سيرحلون" .. و الدقائق تصبح ساعات .. من الإزدحام .. و ذرات الهواء المشبعة بالكلام .. لماذا هم يتحدثون ؟ .. و عن ماذا يفكرون ؟ .. جلست مكرهاً في ركن .. كي أستطيع الإنسلال دون رقابة لمشاهدتكِ .. لأقرأ عينكِ .. و أعود فلربما كان هناك عدّ للرؤوس .. كنت أتخذكِ كالوقود .. لكنه يُحرق بسرعة .. فدقات قلبي في كل مرة تتزايد .. حتى أكاد أشعر أنها اتخذت إيقاعاً يُضفي على الكلام -الفارغ- جمالاً .. و ما زلتُ لا أقتنع بالجلوس و الإستماع إلى ما يهمهم في هذه الحياة .. أريد أن أجلس معكِ .. ليرحلون .. أأقول لهم كذلك أو أنهم جميعاً سيعاتبون
 
فرغت القهوة .. حجة جديدة للخروج .. أتبرع بأني من سيمرر الطلب .. وفي بالي أقول : "ليجلسوا و تعطش أفواههم .. و عندها ليصمتوا" .. خرجت مسرعاً .. إلى شق الباب حيثُ أراكِ .. لكني لم أجدكِ .. من الصعب أن أتعمق أكثر في المشاهدة .. لئلا أتّهم بأن "عيني زايغة" .. هناك مؤشر داخلي يحذرني من أن الوقود على وشك النفاذ .. أذهب إلى مرجنا الأخضر .. لكني لا أراكِ .. فقط أشم رائحة عطركِ .. لكن هذا لا يكفي .. أين أنتِ ؟ .. أخشى أن أناديكِ .. خشيتي نابعة لوجودهم .. أستعرض الأمكنة التي ستنال شرف رؤيتكِ .. و أبحث عنكِ داخلها واحدة واحدة .. لا ألمحكِ بل أقتفي أثركِ .. أشعر أنكِ مررتي هنا و هنا .. رائحة عطركِ تشهد بذلك .. أتراكِ جلستي على هذا المقعد لتقرأي .. هناك شاحن كهربائي يوافق نوع جهازكِ .. أظن أنكِ بقيتي لوهلة تراقبي الأرقام الواردة و تقرأي الرسائل .. أراهن أنكِ ابتسمتي .. بل وقمتي بحركتك الدالّـة على الفرح .. و تلاعبتي بخصلة شعركِ .. أرغب في أن أجلس مكان جلوسكِ .. و
لذلك سأكتب لكِ في هذه اللحظة لغز .. لتبحثي عن جوابه بين كلمات الرسالة
 
كمثل صورة النجمة البارقة  في السماء الداكنة .. ما اجتمع لا يمكن تفريقه .. تريها بعينكِ المفتوحة .. بإنحناءة رأس للأسفل خفيفة
 
 
قلبي يهمس أن يساعدكِ .. لا أريد لمثل اللغز السابق أن يأخذ من وقتكِ .. 6 ساعات متواصلة .. و أنتِ بيدكِ القصاصة .. كم اتهمتني عندها بأني غير واضح .. بأن أسلوبي متلاعب .. لكني ضحكت كثيراً عندما علمت أن ما حديثكِ إلا نتيجة غضب لأنكِ لم تعلمي ما الحل .. بينما كنتِ قد خططته بخط يدكِ المرتب من ضمن المستبعدات  من الكلمات !
في آخر الأمكنة وجدتكِ .. متوترة .. خفت أن تكوني غاضبة مني .. لا أعلم لماذا بدر ذلك إلى فكري .. ابتسمت كعادتي .. تلطيفاً للأجواء .. و ابتسمتي :) .. شاهدت القلق و الإرهاق بادياً من عينكِ .. بعيني همست لكِ "اصبري .. دقائق و سيرحلون" .. أظن أن الضحك قضى على الإرهاق  .. لقد أحببتها نظرة عينكِ .. و هززت برأسكِ موافقة .. لم تتحدثي .. خوفاً من سماعهم لكِ .. لماذا نخاف ؟ .. نعم ستقولين لي "لأنهم الأكبر .. الأكثر .. الأشر " .. و هل يخلو بيتٌ منهم يا حبيبة فؤادي  .. أو مكان عام من وجودهم .. لنطبق سياسة عدم الإكتراث أو أنكِ تخافي من تكرار الحادثة .. "حادثة اللقاء تحت الجسر" .. لابد لي من الضحك .. لا تقطبي .. أرجوكِ يا صاحبة الوجه المبتسم  الجذاب .. أردت
ملامسة يدكِ .. كنوع من الإعتذار .. لكن نداء ما خطفكِ مني .. مرة أخرى
 
عدت إلى ركني الصغير .. مليء بالوقود .. و برائحة عطركِ أيضاً .. و لكن وجوه الحاضرين لم تمهلني .. غمزاتهم .. همساتهم .. إشارة بأصابعهم .. جعلتني أتذكر القهوة .. و أخجل ! .. أو أنه خجل من معرفة همساتهم .. ربما الاثنين يا فاتنتي .. ما زلت أتعلم أمامهم .. كيف أجعل قلبي بالظاهر نائم .. و هو يرقص .. لكن ربما الموسيقى تفضحني .. ربما أنتِ تظهري حقيقة أني ما زلت كلما أراكِ لا أتحكم في تصرفاتي
 
أخرجت المحمول من جيبي .. لأجده ساخن .. ربما من الإشتعال .. لم أعد أحتاج إلى المدفأة لكي أشعر بالدفء .. يكفيني تذكر ملامح صورتكِ .. و تذكر كلمات طلبتي مني مرة قولها لتكتبيها بأناملكِ .. "هناك في مكان على الجبل نلتحف بأشعة الشمس .. نتمتع بمنظر المرج الأخضر" .. ما زالت البطاقة معلقة فوق وسادة رأسي .. بدأتُ أكتب لكِ رسالة جديدة .. ذكرت فيه ردائكِ الأحمر .. لم يكن جميل وهو معلق إلا عندما ارتديته أنتِ .. ذكرت أيضاً طلاء أظافركِ .. لمحت الحرف المرسوم بالإبهام .. دون حاجة إلى نظارة .. ربما لأن رؤيتكِ بالوضوح لا تتطلب نظارة .. أو لأن نظري يصبح قوياً لمجرد مشاهدتكِ .. كحالة القوة المفاجئة المفسرة علمياً بتدفق الأدرينالين
 
تم إرسال الرسالة .. و لم أتمكن من التفكير .. فمن بجانبي يحدثني الآن .. يطلب مني التعليق على موضوع المرأة .. ماذا أجيبه يا امرأتي .. أأخبره عن القمر .. و عن الشمس .. أألفت انتباهه إلى قطرة المطر .. و ما تحتويه من همس .. أو أحدثه عن تغريد الطير .. و أشرح له عن جمال يأخذ لُبّ النفس .. لا تنقصني المفردات .. فهي من المشاعر نابعة .. من ينقصني الآن هو أنتِ .. قررت أن أصمت و أرفع الرأس .. فما كان سؤاله إلا لغرض آخر مخفي .. علمته عندما رأيت خيبته و تشمت أصحابه .. أمعقول ما يجري أيتها النفس
 
أعلم أن الأمر أيضاً لا يختلف عندكِ .. في لقائنا ستثورين .. و تتذكرين ما حصل معكِ .. بينما أنا سأخفف من حدة مشاعرك .. الغاضبة فحسب .. بـ كلمة .. و رسالة
 
حبيبتي .. سبب جنوني .. كم أهواكِ .. كم أعشقكِ .. سيرحلون .. الآن .. قبل دقائق .. بل ساعات .. سيرحلون .. و سأكمل لكِ لحظة الجنون
 
 
 
خاتمة لتكن من همسكِ : أتذكرين الساعة 1 صباحاً .. و "شو ع ـبالي" .. كم لـ صوت الحمام كياني مشتاق
- لكن دون قطرات مياه تنثريها على الوجه -
 

 
 
تركي
 
 
11 January

صندوق بريد

 
 
:: رسالة ::
 
 
 
 
إلى الغائبة

في كل مرة كنت أرسل لكِ .. كنت أخاف من عودة الرسالة بختم يحمل الصندوق مغلق .. أو أن الصاحب رحل .. إلا هذه المرة .. لن أخاف من العودة .. فهي رسالة انتحارية .. تذهب و لن تعود .. ودعتني بأحرفها .. بخطها الأسود العريض .. لتذهب إليكِ .. فإما أن تجدك أو .. لن أفكر بكلمة أو و ما ورائها .. لأكن إيجابياً و سأفترض أنها وصلت إليكِ .. و هي الآن بين يدكِ

اعلمي بأني فرح جداً لأنك تقرأين الرسالة .. و أني أبتسم لكِ و إن كان عبر الورق .. لربما ستنتقل إلى شفاهكِ لتبتسم .. و يطمئن البال .. كنت قلقاً .. ما زلت قلقاً .. لكني سأخفي القلق .. و أفكر بكِ

كثير هي الأمور التي "فاتتكِ" .. ابتداء من عيد سعيد .. عيد اللحم المشوي .. عيد الإجتماع العائلي .. و الفرحة التي تنطلق في يوم .. و تخف باقي الأيام .. الكل ينسى و الكل يضحك .. يرقص و يشوي اللحم و يتنزه .. إلا أنا .. كنت جالساً أتطلع إلى السماء .. لم تكن هناك غيمة واحدة .. و الجو دافيء بغير العادة .. ألم تلحظي ذلك ؟ .. الدفء الغير اعتيادي بعد فترة كدنا أن نتجمد سوية ؟ .. وضعته في خانة المؤشرات الجيدة .. الثاني على اللائحة .. بعد الحلم .. حيث ظهرتي فيه و أنتِ عاقدة الحاجب تشتكي من جهاز بارد .. أصابه العطل فلم تدخلي .. و لم تتحدثي أو تتواصلي .. لم ألمكِ بل ضحكت على التكنولجيا .. التي تربط و التي تفصل .. بدأنا نستسلم لها .. و نعايد بعض إلكترونياً لا شفهياً .. يكفي أن أرسل رسالة قصيرة تحمل عبارة مكتوبة من قبل لا أحد .. و نتواصل عبر خطوط الهاتف و لا نرى بعض .. بل عناء الزيارة قد يستغنى عنها بكاميرا رقمية مباشرة .. أظن بأن هواتف الجيل الثالث قادمة إلى الأسواق .. بدأت ألاحظ أني من معارضي التقنية في التواصل .. أو التواصل عبر التقنية .. لا أحبذ استخدام الهاتف .. ربما أستثني فقط شبكة الإنترنت .. لماذا لا أعلم

عودة إلى العيد .. الذي افتقدت فيه الصراخ لكِ بالقول .. كل عام و أنتِ بخير .. و سؤالك عن عيدية .. و إعطاءك عيدية .. و الحديث معكِ .. في جميع المحاور .. عن أي شيء كنا نتحدث .. كنا في بعض الأحيان نخوض في بحر الفلسفة .. كنا نستجوب البعض .. كما أحب القول اتخاذ دور المحقق .. و كنا نضحك .. و نستغرب .. و نتعجب .. و نشارك .. و نبكي ! .. كنا نتصل على الرغم من البُعد .. لم يكن هناك أي فارق في المسافة .. و ما الشاشة التي تتراص عليها أحرفنا إلا هواء يجمعنا .. نتنفس و نفكر

في بعض الأحيان كنا نقذف المياه على أوجه البعض .. هل أنتِ نائمة الآن ؟ .. هذا السؤال الخدعة .. فإن كان الجواب بلا أو نعم .. لن أهتم به .. فسأقذف المياه الباردة .. بضحكة مشاغبة .. و غيتار يتكسر دليل غضب منكِ .. و كم كنا نضحك بعد ذلك .. ألا تذكري ؟ .. أسألك هل أنتِ نائمة ؟

لأنظم الرسالة .. فأنا أعلم كم تحبي التنظيم و لا أدع الذكريات مع الأحداث التي جرت في ليلة العيد تتشابك .. في ليلة العيد .. و بينما أكتب كلمة المرور للدخول إلى عالمنا .. لم أجدكِ .. بحثت عن قصاصة .. منكِ و إن كانت فارغة .. لكن المكان كان جداً نظيف .. سألت عنكِ .. فكان الجواب .. لا خبر من البارحة .. كم حزنت كثيراً .. لا تنقلب ابتسامتك إلى الحزن .. ابتسمي و أظهري أسنانك .. فها قد وجدتكِ .. أليست الرسالة بين يديكِ .. ألست تقرأيها و أنتِ جالسة على الكرسي بالوسائد .. هذا يكفيني .. ليس تماماً .. فأنا طماع .. سأنتظر محادثتكِ مباشرة عندما ترغبي بذلك .. لكن لنكمل العيد الناقص

العيد الناقص .. لقد خرجت بعد سماع خبر عدم تواجدكِ .. إلى مطعم للاحتفال بآخر اليوم الأول للعيد .. لم أطلب الدجاج .. فكما أخبرتك أخاف من المرض المنتشر .. أو هو كما تقولين "دلع" مع أني أرفض هذه التسمية .. اكتفيت بجنون البقر .. تحدثنا مطولاً أنا و زوجتي .. عن القمر .. عن البحر .. عن الجمر .. عن كل موضوع ينتهي بحرف الراء .. فقط ليكون هناك تغيير في الأحاديث الروتينية .. رأيت من يحتفل بمناسبة يوم مولده .. و شاركنا التصفيق و الغناء .. مشاركة الغرباء .. أهي لافتة جميلة ؟ .. أظن أني سأفرح عندما يغني لي غريب .. لكن القريب سأفرح أكثر .. أظن أن للدم صلة .. ماذا عنكِ ؟

كما قلت من قبل أن الرسالة لن تعود في جميع الأحوال .. من سيعود هو أنتِ بإذن الله .. سأدعي و أحمّل رسالتي دعائي .. يا إلهي أعدها إلى من يقلق و يخشى عليها سريعاً سالمة .. آمين


سأترككِ الآن لتخلدي إلى النوم .. سأذهب للنوم أنا الآخر .. تصبحي على خير

تركي
 
 
 
 
 
 
 
9 January

كلمات .. مقتطفات

 
 
 
مساء يوم عرفة .. مساء صوم انتهى بحبة تمرة
 
 
للجميع .. كل عام و أنتم بخير بمناسبة حلول عيد الأضحى .. عيد اللحم و المشويات في الهواء الطلق



 
 
هناك كلمات أكتبها في كل مكان .. في منتدى أو في ورقة .. أو باستخدام البخار على مرآة معلقة
 

×××

"لم أعد أبالي"
 هكذا أقول لذاتي التي وقفت تتلفت .. تبحث عنها لعلها ستأتي

"سأعود إلى البيت"
 أقوم بأمر أرجلي لكي تتحرك و تتجه نحو الملاذ الأخير الذي يحتويني

و لكني لم أتحرك .. و ما زلت أبالي .. متى سأنصت لذاتي

×××
 

دوماً كانت .. على كرسيها تطالع الصحيفة
تلعب أحياناً للتغلب على الوقت بالكلمات المتقاطعة

كانت تشرب القهوة و تحمل مفكرتها الصغيرة
تدون علينا خططاً و كلمات و تجارب شخصية

أمامها يقبع كرسي آخر عليه قصاصة
أياماً تكون فارغة و في الغالب تحمل عبارة

[ موعدنا اليوم .. ولن أتأخر .. كالبارحة ]
 
×××
 
 


أهي فترة تشابه الثلاث شهور الماضية
 
 
 
 
 
 
 
.
فقط
 

 
7 January

صندوق بريد .. رسائل

 
 
مساء خير / مساء أن تكون هي فيه بخير


أبحث عن الكتابات السابقة .. عن القصاصات و الأوراق الماضية .. عن كلمات و مشاعر مخطوطة .. و عن وسيلة أقضي فيها على الوقت و هدوءه

عثرت على صندوق بريد .. مليء برسائل ثرثرة

المرسل / التائه الغريب تركي
العنوان / معلق بين السماء و الأرض بخيط رفيع

لم ينقطع بعد
و الرعب هو في الانتظار
أن تقوم الجاذبية بدورها
أو أن يتوقف الخيط عن تحمل الأوزان


فكرت أن أجدد الموضوع
أن أكتب رسائل جديدة
لكني لا أريد أن أضعها في صندوق معدني
سأضعها هنا و معها المقدمة

كلما أشعر بالرغبة سأكتب الرسالة و عنوان المرسل إليه

هي رسائل ستكون خاصة بالمرأة
و ليست واحدة

فهناك من هي .. بلا ياء ملكية
و هناك من هي .. بياء ملكية
و هناك .. المجهولة و الخيالية


طفلة بجسد امرأة .. أو امرأة في جسد فتاة



×××



:: المقدمة ::


** ما أصعب أن ترسل لإمرأة بلا عنوان **
مع الإعتذار لعبدالحليم .. للتصرف

أبحث عن صندوق بريد كي أضع فيه هذه الرسائل .. أخاف من أن أرسلها .. فتعود إلى المرسل بختم يؤكد أن المرسل إليه .. غاب

و أخشى من البحر .. أن أرمي فيه القارورة .. فيعيدها لي .. مع موجه الغاضب ..

و أخشى من الحمام .. أن يعيد القصاصة الصغيرة .. فلقد اعتاد العودة دوماً إلى حيث يجد الحبوب و المكان للنوم ..

ماذا بأن أرسلها .. بعنوان عشوائي .. فأنا أحب أن أجد رسائل بخط اليد .. و برائحة الحبر و بأصوات الورق في صندوق بريدي .. و إن كانت ليست لي .. أستمتع بالقراءة .. و قد يجذبني الكلام فأقوم بالرد ..

أليست مجربة من قبل أحد ما ..

سأكتب العنوان .. فوق كل رسالة .. و يوماً ما قد أجد رداً
 
 
 
 
 
 
 
 
 
×××



:: رسالة ::



إلى الحزينة / الغائبة

أما حنّ قلبكِ .. للعودة إلى أحضان بيتكِ .. إلى قطعة روحكِ ؟ .. لقد وجدتُ كل الأماكن فارغة إلا من همسكِ .. "لربما ترتاح مني" .. أما تعلمين أن الراحة فقدتها بغيابكِ .. و أن السعادة ذهبت لتبحث عن شفاهكِ .. عن كلماتكِ .. و عن .. حضوركِ

ما أقسى لحظات ابتعادكِ

التائه الغريب / تركي